السيد مهدي الرجائي الموسوي
247
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أنا الرجل الذي لم أثن عزمي * عن المعروف في النوب الصعاب سل الدار التي شطّ التنائي * بها هل ناب ساكنها منابي « 1 » 503 - أبو الحسن محمّد بن علي بن أحمد بن محمّد بن ظفر زبارة بن محمّد بن أحمد زبارة بن محمّد زبارة بن عبداللَّه المفقود بن الحسن المكفوف بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . قال الباخرزي : السيّد العالم أبو الحسن الظفري ، كريم طرفاه ، تنوس على عالم العلم ذؤابتاه ، جمعني وإيّاه مجلس الأجلّ شرف السادة ، فعاينت شخص الفضل ، وصورة الظرف ، وحصّلت بمشاهدته قوّة القلب ، وقرّة الطرف . فممّا اجتنيت من ثمرات خطراته قوله : لا تأمن النفثة من شاعر * ما دام حيّاً عاقلًا ناطقا فإنّ من يمدحكم كاذباً * يحسن أن يهجوكم صادق « 2 » وقال البيهقي : هو الذي ذكره الشيخ علي بن الحسن الباخرزي في دمية القصر ، وقال : كريم تنوس طرفاه على العلم والشرف ذؤابتاه . ومن أشعاره : إليك سرت نعجة الخاطر * نصوح عن أرحّ عاطر ويقطر منها لآل حرب * فواها لمتبسّم قاطر يفوق فرسانها كما * فقت والحمد للفاطر فخذها إليك وقل * مرحباً به وبناظمها الساطر وقيل له : جمال السادة ذو اللسانين أبو الحسن محمّد بن علي السويسي ، وله ديوان شعر ، ومن أشعاره : أهو الشيخ تراه * أم ترى شيخاً سواه غاب عنّا أطيباه * حين خانته قواه
--> ( 1 ) أنوار البدرين ص 100 - 101 برقم : 35 . ( 2 ) دمية القصر وعصرة أهل العصر ص 226 - 227 .